العلاج بالحجارة الساخنة هل سمعت من قبل عن العلاج بالحجارة الساخنة أو مساج الحجارة الساخنة ؟ ما هو؟ وماذا يفعل بالجسم؟ إليك أهم المعلومات حول الموضوع. هو شكل من أشكال العلاج الحراري ( العلاج الطبيعي) حيث توضع الحجارة على مناطق معينة على جسم المريض, وتسمح لزيوت التدليك بالتغلغل عميقًا إلى داخل الأنسجة العضلية، ويساعد امتصاص زيوت التدليك اخصائي التدليك بالعمل مع العضلات بسهولة. في بعض الأحيان يتم استبدال الحجارة الساخنة بالحجارة الباردة أو بالحجارة بدرجة حرارة الغرفة، اعتمادًا على شكاوى المريض ونوع العلاج الذي يحتاج إليه.
الحجارة المستخدمة في العلاج بالحجارة الساخنة أو مساج الحجر الساخن عادة ما تكون الحجارة البازلتية، والرمادية اللون والممتلئة. يتم تسخين الحجارة إلى 54 درجة مئوية ثم يتم وضعها بشكل مدروس على طول العمود الفقري أو بين الأضلاع. وهكذا يحظى المريض بأفضل مساج مهدئ، حيث أن الحرارة والطاقة المنبعثة من الحجر الساخن إلى جسم المريض. وباستخدام تقنيات خاصة مدروسة فإن الحجارة الساخنة تسمح للمدلك بالمساعدة على ارتخاء العضلات المتوترة بشكل أكثر فعالية. كما تساعد صلابة الحجر بالإضافة إلى الحرارة المنبعثة منه على زيادة الفوائد العلاجية لمساج الحجر الساخن.
مساج الحجارة الساخنة الذي يقوم به اخصائي التدليك المؤهل يمكن أن يوفر الفوائد الصحية الآتية:
يُنصح بمساج الحجر الساخن خاصة للأشخاص الذين يعانون من متلازمة الألم الليفي.
كذلك فإن مساج الحجر الساخن يساعد على ارتخاء العضلات.
التدليك بالأحجار الساخنة من أساليب التدليك الفعّالة في تخفيف آلام وتقرحات وخشونة العضلات, كما أنه يعمل على تحسين الدورة الدموية وذلك بالجمع بين أساليب التدليك المعتادة واستخدام الأحجار الساخنة, تتسبب الحرارة المنتقلة من الأحجار إلى الجلد في تحفيز الدورة الدموية والتخلص من السموم, بالإضافة إلى إرخاء الأنسجة العميقة للعضلات وهو ما لا يحدث في حالة التدليك العادي,يساهم تدليك الأحجار الساخنة في علاج آلام العضلات والالتهابات الروماتيزمية والأمراض المناعية.
تعتمد هذه الطريقة على وضع الأحجار الساخنة على مواضع الوخز بالإبر من أجل تحفيز الطاقة والتعافي, وبإمكان المستفيد من التدليك أن يطلب الخضوع لجلسة تدليك خاصة بناء على احتياجاته.